ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٧ - الحديث ١٢
فَقَالَ لِي أَ فَلَا صَلَّيْتَ وَ أَنْتَ رَاكِبٌ.
[الحديث ١٢]
١٢سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَ صَلَاةِ السَّفَرِ تُقْصَرَانِ جَمِيعاً قَالَ نَعَمْ وَ صَلَاةُ الْخَوْفِ أَحَقُّ أَنْ تُقْصَرَ مِنْ صَلَاةِ السَّفَرِ لَيْسَ فِيهِ خَوْفٌ
قوله: لو رأيتني
قوله عليه السلام: و أنت راكب أي: في الطريق.
الحديث الثاني عشر: صحيح.
قوله عليه السلام: نعم ظاهره الحضر، أو الأعم، و إن احتمل السفر أيضا.
قال في الذكرى: صلاة الخوف مقصورة سفرا إجماعا إذا كانت رباعية سواء صليت جماعة أو فرادى. و إن صليت حضرا، ففيه أقوال ثلاثة:
أحدها: و هو الأصح أنها تقصر للخوف المجرد عن السفر، و عليه معظم الأصحاب.
و ثانيها: أنها لا تقصر إلا في السفر على الإطلاق.
و ثالثها: أنها تقصر في الحضر بشرط الجماعة، و أما لو صليت فرادى أتمت،